علاج مرض السكري

مرض السكري

يُعرف مرضُ السّكر بكونه حالةً مزمنةً يعجز عندها الجسم عن استعمال الطّاقة الموجودة في الطّعام بصورةٍ طبيعيّة، ويصنّفُ المرض بالعادة إلى ثلاثة أنواع؛ هي سكري النّمط الأول، وسكري النّمط الثاني، وسكري الحمل، وتتضمّن الثلاثة أنواع حدوث مشكلة تتعلق بمستوى هرمون الأنسولين الذي ينظم السّكر أو الغلوكوز الحاصل عليه الجسم من الطّعام، وهذا يؤدي إلى تراكم للسّكر في الدّم وزيادة خطر حصول ضررٍ يمسُّ الأوعية الدّموية في الكليتين، والقلب، والعينين، والجهاز العصبي أيضًا، يمكن أن يحدث مرض السُّكري عندما ينتج البنكرياس القليل من الإنسولين أو عندما يتوقَّف عن إنتاج الإنسولين، أو عندما لا يستجيب الجسم بشكل مناسب للإنسولين .

أعراض مرض السكري

. كثرة انتشار الدمامل في جسم مريض السكري.
. اضطراب في الرؤية.
. الشعور بالدوخة وأحياناً نوبات من الإغماء.
. تعرض المريض للإمساك والإسهال.
. الشعور ببعض الآلام بالاطراف أو ببرودتها أو حرارتها او فقدان الإحساس بها
. خسارة وزن المريض بطريقة ملحوظة. تناول كميات هائلة من الماء.
. تكرار التبول بطريقة ظاهرة ودائمة.
. ميول المريض للعصبية الزائدة والتوتر المفرط
. إقبال المريض على تناول السكريات والحلويات بشكل كبير

مضاعفات مرض السكري

رى الاتحادُ الدّولي للسّكري بأنَّ مرضى السّكرى بالذات يرتفع لديهم خطر الإصابة بعدد كبير من المشاكل الصّحية، بسبب الزّيادة الحاصلة على مستوى سكر الدّم لديهم، مما قد يؤثّر على القلب، والأوعية الدّموية، والأعصاب، وربما الأسنان أيضًا، كما يشير الاتحاد إلى أنّ مرضى السكري تزداد عندهم فرصة الإصابة بالعدوى أكثر من غيرهم، ويرى الاتحاد أنَّ مرضَ السّكري هو المتسّبب الرئيسُ بحدوث أمراض القلب والأوعية الدمويّة، والفشل الكلوي، وحالات بتر الأطراف السّفلية في معظم الدّول مرتفعة الدّخل، لذلك فإنَّ الاتحاد ينصح مرضى السّكري بالحفاظ على مستوى السّكر في الدّم، بجانب الحفاظ على مستويات صحيّة من ضغط الدّم والكوليسترول، من أجل تأخير أو منع ظهور مضاعفات السّكري، وهذا يعني أنّ على مرضى السّكري التّعامل مع المرض ومراقبته باستمرار بسبب عدم وجود علاج نهائي له كما سبق

علاج لمرض السكري نهائياً

كشف باحثون من المركز الطبي لجامعة ستانفورد في ”بالو ألتو“ في كاليفورنيا وجامعة طوكيو في اليابان، عن نجاحهم في زراعة الخلايا المنتجة للأنسولين في الفئران المصابة بمرض السكري من النوع الأول .

وفقاً للموقع الطبى الأمريكى “MedicalXpress”، يمكن تحويل هذه الخلايا إلى خلايا تنتج الأنسولين، وهو الهرمون الذي يتحكم في نسبة السكر في الدم.

لكن هناك تحديًا كبيرًا، حيث وجد الباحثون أنه من الصعب السيطرة على كمية الأنسولين التي تنتجها هذه الخلايا، لكن الآن، تم تعديل الوصفة من خلال استخدام الخلايا الجذعية البشرية فى حث خلايا بيتا على إفراز الأنسولين

عمليات علاج السكري

العلاج بالخلايا الجذعية

استخدام زرع الخلايا MNCs والخلايا MSCs مع العلاجات التقليدية لعلاج مرض السكري:
حول العلاج بالخلايا الخلايا MNCs: هو اختصار للخلايا وحيدة النواة، والمعروف باسم “حيدات.” يتم استخراجها هذه الخلايا من الدورة الدموية الطرفية من المريض. مصطلح MNCs يعنى عدة أنواع من الخلايا الجذعية.

الخلايا MSCs:( الخلايا الجذعية الوسيطة) يتم جمعها من دم الحبل السري.لان هي خلايا بدائية منخفضة المناعية. ولذلك، فمن الضروري إجراء اختبارات مطابقة قبل الزرع
لا يحتاج المريض لأخذ أي دواء مثبط للمناعة بعد العلاج.

هناك طريقتان لتوصيل الخلايا الجذعية الى الجسم

1 _ العلاج التدخلي: في هذه الطريقة، زرعت الخلايا الجذعية مباشرة في البنكرياس من خلال قسطرة الشريان الفخذي. يمكن للخلايا الجذعية إصلاح الخلايا في جزر بيتا المصابه وتعزيز الانتعاش من وظيفة البنكرياس بعد تم زرع الخلايا الجذعي
2 _ حقن عن طربق الوريد: الخلايا الجذعية تنتشر في جميع أنحاء الجسم كله لإصلاح الأوعية الدموية الجرحى وتحسين الجسم كله، بما في ذلك البنكرياس، عن طريق الدورة الدموية.

فعالية العلاج

1. تصبح خالية من الحاجة إلى الأنسولين و / أو الأدوية الأخري للسكري.
2. تصبح أقل اعتمادا على الأنسولين و / أو الأدوية الأخرى للسكري.
3.تخفيض مخاطر الانخفاض الشديد للسكر في الدم.
4. استرداد ظيفة خلايا جزيرة β (المزيد من الانسولين الطبيعي / أقل حاجة للحقن أو دواء).
5. نسبة FPG، 2HPG و HbA1c تصبح الى الطبيعية.
6. تخفيض من أعراض السكري،

Leave a Reply

Your email address will not be published.