زراعة الشعر في تركيا

Home / زراعة الشعر في تركيا

زراعة الشعر في تركيا

يظن كثير من الناس أن الصلع لا يمثل أي إحراج للرجال مثلما هو الحال لدى النساء! لكن حقيقة الأمر غير ذلك، إذ أن الإحصائيات تؤكد العكس، فنسبة عمليات زراعة الشعر للرجال تساوي تقريبا مرة ونصف تلك التي تجرى للنساء على مستوى العالم.

ربما يكون السبب وراء ذلك أن غالبية من يصابون بفقدان الشعر من الرجال في مقتبل العمر، ومعظمهم يعاني أنماطا وراثية من الصلع، حيث يكون المصدر الأساس للمشكلة راجعا للجينات الوراثية التي يحملها الشخص عن أبويه أو أحدهما.

بين كل 100 رجل في العالم يوجد 20 على الأقل يعانون نمطا من أنماط فقدان الشعر أو الصلع، لذا فإن هذه الظاهرة شكلت حقلا هاما للعلماء، ما كثّف الأبحاث التي حاولت جاهدة الوصول إلى أنسب الحلول وأكثرها أمنا وسلامة، لوضع حد لهذه المعاناة التي تواجه أعدادا كبيرة من الناس الآن.

ما هي زراعة الشعر للرجال؟

فيما مضى كان يعتمد الناس على الشعر المستعار أو الوصفات الطبيعية لمواجهة مشكلة تساقط الشعر وفقدانه، لكن معظم هذه الطرق التقليدية كانت غير عملية ولا تؤتي أية نتائج، كذلك فإن الشعر المستعار كان يعرض صاحبه للعديد من المواقف المحرجة.

الأمر نفسه تكرر مع العلاجات التي يشاع أنها تساعد على استعادة الشعر، وإن كان معظمها في الحقيقة ليس له دور إلا المحافظة على وضع الشعر كما هو، لمنع فقدان المزيد منه، غير أن هذه العلاجات كانت تحتاج المواظبة عليها طوال العمر، ولا تؤتي نتائج ملحوظة إلا بعد وقت طويل.

منذ ثمانينيات القرن العشرين بدأ صيت عمليات استعادة الشعر الجراحية يأخذ في الانتشار، حيث استقر الأطباء على فكرة رئيسية تعتمد على استخلاص بصيلات الشعر المناسبة من المناطق السليمة بفروة رأس المريض نفسه، وإعادة زراعتها بالمناطق التي تعاني الصلع وفق معايير محددة، ما يساعدها على النمو من جديد وتغطية مناطق الصلع.

منذ ذلك الحين وحتى يومنا هذا انتشرت زراعة الشعر للرجال بشكل كبير حول العالم، واعتبرت العلاج المثالي والأوفر في الوقت والمال بالنسبة لآلاف الأشخاص، كما أن التقنيات الطبية المستخدمة شهدت تطورات ونقلات نوعية من حيث الأساليب الجراحية والمعدات وفترة النقاهة اللازمة بعد إتمام الجراحة، وكذلك النتائج التجميلية النهائية التي يحصل عليها الشخص.

تقنيات زراعة الشعر للرجال

في بداية الأمر انتشرت تقنية الشريحة FUT واستخدمها معظم الأطباء حول العالم لإجراء العملية، وهي وإن كانت ما تزال تستعمل حتى يومنا هذا مع بعض التحديثات، إلا أنها كانت تتسبب في العديد من المشكلات للمرضى؛ فأولا كانت تحتاج لفترة تعافي طويلة،

ثانيا أن الجرح الناتج عنها ربما يترك أثرا أو ندبة ظاهرة في الرأس بعد اكتمال النتائج، حيث تقوم فكرتها على أخذ شريحة من فروة مؤخرة الرأس، أو ما يعرف بالمناطق المانحة، ثم استخلاص ما بها من بصيلات صالحة للزراعة، وإعداد المناطق المستهدفة لزرع هذه البصيلات بها. فيما بعد ظهرت تقنية FUE لزرع الشعر، أو ما يعرف بالاقتطاف، والتي مثلت طفرة كبيرة، بنيت على أساسها جميع التقنيات والأساليب المتطورة التي يتم استخدامها الآن في مجال زراعة الشعر للرجال.

وتقوم فكرتها على اقتطاف بصيلات الشعر من المناطق المانحة واحدة تلو الأخرى، ما جعل الجروح الناتجة عن العملية غير موجودة ولا يمكن ملاحظتها نهائيا، كما أن بإمكان الطبيب ترك المساحات المناسبة بين البصيلات المقتطفة حتى لا يؤثر هذا الإجراء على كثافة الشعر بتلك المناطق، أضف إلى ذلك أن المريض يستطيع ممارسة حياته الطبيعية بمنتهى السهولة بعد العملية مباشرة.

الآن ظهرت تقنيات أكثر تطورا، وتقوم على نفس الفكرة الرئيسية للاقتطاف، تعتمد بعض هذه التقنيات على أساليب جراحية خاصة مثل أسلوب القنوات المائلة OSL التي ابتكرها مركز اسطنبول كلينيك، وبعضها يعتمد على أدوات جراحية مبتكرة، مثل تقنية أقلام تشوي.

كيفية إجراء عملية زراعة الشعر للرجال جراحيا

قبل العملية يتم إجراء الاستشارة الأولية، حيث يقوم المريض بإجراء الفحوصات والتحاليل المطلوبة، ويناقش مع طبيبه الخاص الحالة، وأسباب تساقط الشعر وكيفية علاجها، والنتائج المتوقعة بعد الانتهاء من الجراحة، وذلك وفق جدول زمني متوقع، كذلك يعرض المريض النتائج التي يريد الحصول عليها، ويحاول الطبيب الوصول إلى حل وسط، حتى تكون النتائج النهائية متوافقة مع رغبة المريض.

يتم تحضير المريض ورسم خط الشعر الأمامي ومناطق زرع الشعر وفق التقسيم المتوقع، ويخضع الشخص للتخدير الموضعي، كما يتم تعقيمه وتجهيزه بالملابس الخاصة بغرفة العمليات. جدير بالذكر أن أصحاب فروة الرأس الحساسة يتم تخديرهم على مرحلتين، حيث يقوم الطبيب بدهان كريم مخدر قبل إعطاء المريض إبر التخدير الخاصة بالعملية، لأن طبيعة جلده لا تتحمل آلام وخز الإبر.

في الجلسة الأولى لزراعة الشعر للرجال يقوم الطبيب باختيار أنسب المناطق المانحة، والبصيلات المناسبة لطبيعة المناطق المستهدفة، ويقوم باقتطافها وفق معايير محددة حيث يترك مسافات مناسبة بين البصيلات المقتطفة، حتى لا يؤثر على كثافة الشعر أو مظهره في هذه المناطق.

وحسب طبيعة التقنية المستخدمة في العملية تختلف الخطوات التالية، حيث من التقليدي أن يتم فتح القنوات المستقبلة للبصيلات وتجهيزها، ثم بعد ذلك زراعة البصيلات أو نقلها لهذه القنوات. أما في تقنية أقلام تشوي لزراعة الشعر للرجال فيتم زرع البصيلة بصورة مباشرة دون الحاجة لفتح القنوات وتجهيزها أولا.

بين جلستي الجراحة يتم إعطاء الشخص وقت للراحة وتناول وجبة خفيفة، كما أن المريض يستطيع مغادرة المركز أو العيادة بع الجراحة مباشرة، حيث أن التقنيات الحديثة المستخدمة جعلت الحاجة للمتابعة والبقاء تحت العناية منعدمة تماما، إلا في حالات خاصة، ويكون ذلك لأسباب صحية أخرى، لا علاقة لها بجراحة استعادة الشعر نفسها.

الحالات المناسبة لزرع الشعر

ينصح الأطباء عادة بعدم إجراء عملية زراعة الشعر قبل سن ال20 عاما، وربما أكثر من ذلك في بعض الحالات، وذلك حتى يتمكن الطبيب من تحديد نمط الصلع الذي يعاني منه المريض بدقة، ولكي يطمئن إلى أن المناطق المانحة قد وصلت للمرحلة النهائية من النمو.

وتناسب عمليات زرع الشعر للرجال عددا كبيرا من الحالات المختلفة، مثل أنماط الصلع الوراثي، والثعلبة، وفقدان الشعر الناتج عن التعرض للحوادث والحروق، كما يمكن في بعض حالات تساقط الشعر الكربي المتقدمة اللجوء إلى الجراحة لمعالجة المشكلة في وقت قصير.

بالنسبة لمن يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري أو ضغط الدم المضطرب وغيرها يمكن إجراء زراعة الشعر بعد اطلاع الطبيب على كافة التفاصيل المتعلقة بالحالة، ومعرفة الأدوية التي يتم تناولها، وإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة، وغالبا ما يتم اتخاذ إجراءات احترازية والالتزام بجدول خاص قبل إجراء العملية بوقت كاف لعدم تعريض الشخص لأية مشكلات أو مضاعفات من أي نوع.

زراعة اللحية والشارب

كذلك فمن المشكلات التي تواجه الكثير من الرجال حول العالم الآن وجود فراغات في اللحية أو الشارب، أو عدم نموها من الأساس، وفي حين تنتشر الموضة الحالية التي تقوم على تربية شعر اللحية والشارب بين الشباب، تمثل هذه المشكلة لطائفة كبيرة عائقا يحول دونهم ودون الحصول على المظهر الذي يريدونه.

كذلك فإن الكثيرين يعتبرون اللحية والشارب من علامات الرجولة، التي تفضلها الكثير من النساء، إلى جانب المظهر المميز الذي بات محببا للكثيرين بمختلف قصاته حول العالم، فنجد أشهر الشخصيات العامة، لاعب كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي مثلا، يواكبون هذه الموضة ويقبلون عليها.

ويتم إجراء زراعة شعر اللحية والشارب بمنتهى السهولة الآن، وبنفس التقنيات المعروفة في مجال زرع الشعر عموما، مع تفضيل تقنيات مثل أقلام تشوي في مثل هذا الإجراء، حيث يقوم الطبيب باختيار المناطق المانحة الأنسب، والتي غالبا ما تكون على جانبي الرأس والسالفين، لإعطاء مظهر طبيعي ومحبب للحية المزروعة.

وبناء على الإحصائيات للعمليات التي أجريت لدى مركز اسطنبول كلينيك في إسطنبول، فيمكننا أن نزعم بأن عدد الذين يقبلون على إجراء زراعة اللحية والشارب يقارب نصف إجمالي عدد عمليات زراعة الشعر للرجال عموما، خاصة من فئة الشباب من هواة متابعة الموضة.

الجدير بالذكر أن عمليات زرع شعر الذقن والشارب تحتاج إلى طبيب ماهر وله خبرة طويلة، ذلك لأنها تتعامل مع أكثر المناطق تأثيرا على مظهر الشخص عموما وهي الوجه، إضافة إلى طبيعة الحساسية المفرطة لجلد هذه المناطق في الأساس.

ما بعد زرع الشعر للرجال

ذكرنا سابقا أنه بعد اكتمال عملية استعادة الشعر يمكن للمريض مغادرة المركز أو العيادة، دون الحاجة للإقامة تحت العناية الطبية الخاصة، لكن هناك عدد من الإرشادات والنصائح التي يقوم الطبيب باطلاع المريض عليها حتى لا تتسبب الممارسات الخاطئة في ضياع نتائج العملية أو إفشالها.

كذلك توجد بعض العلاجات والكريمات التي يقوم الطبيب بوصفها للشخص حتى تساعده على تجاوز مراحل التعافي الأولى بعد الجراحة بمنتهى السهولة ودون التعرض لآلام أو مشاكل، وينبغي على المريض الالتزام بالتوقيتات والجرعات المحددة التي يصفها له الطبيب، لكن مثل هذه العلاجات لا تمتد الحاجة لها وقتا طويلا، فبعد ظهور النتائج واكتمالها تنتفي حاجة المريض لتناول أية علاجات، وتكون نتائج زراعة الشعر نهائية وثابتة.

من المتوقع أن يبدأ الشعر المزروع في التساقط خلال ثلاثة إلى ستة أشهر بعد العملية، وهو من الأعراض الطبيعية والمنتشرة، التي تسببها دورة نمو الشعر، وبعد انتهاء هذه المرحلة يبدأ الشعر النهائي في الظهور، وتكتمل النتائج التجميلية للعملية خلال عام واحد فقط بعدها.

في بعض الأحيان، ومع الحالات التي تعاني أنماط فقدان الشعر المتقدمة، يلجأ الأطباء إلى إجراء استعادة الشعر على مرحلتين، حيث تكون مساحات الصلع واسعة ولا يمكن تغطيتها في جراحة واحدة، ويوضع في الاعتبار حالة المناطق المانحة قبل إجراء العملية التكميلية، فيجب أن يمر عام كامل قبل اتخاذ أية خطوة، أو إصدار حكم على نتائج العملية الأولى.

نتائج زراعة الشعر للرجال

تعتبر عمليات زراعة الشعر للرجال من أكثر العمليات التجميلية، بل العمليات الجراحية عموما، نجاحا على الإطلاق، حيث تتجاوز نسب العمليات الناجحة التي حققت المطلوب منها أكثر من 95%، وقد أسهمت الطفرة العلمية التي يشهدها هذا المجال في تقليل نسب الخطأ، والحصول على مظهر طبيعي وجميل للشعر المزروع، غير أن الأمر برمته يتوقف على مدى كفاءة وخبرة الطبيب الذي تلجأ إليه لإجراء الجراحة.

من بين الدول الأشهر على مستوى العالم الآن في مجال زرع الشعر نجد دولة تركيا متصدرة المشهد، حيث تجرى بها آلاف العمليات الشبيهة سنويا، كما أنها تحوي مجموعة من أكفأ الخبرات والكوادر الطبية على مستوى العالم، إضافة إلى التنافسية العالية، حيث يوجد في إسطنبول وحدها ما يزيد عن 300 مركز وعيادة معتمدة لاستعادة الشعر.

لكن هذا الرواج الذي تشهده جراحات زراعة الشعر للرجال جعل الكثير من غير المتخصصين وطالبي الربح السريع إقامة أماكن غير معتمدة واستقبال المرضى لإجراء الجراحة لهم، ما أدى إلى تعرض الكثيرين لمشاكل ربما تجاوز بعضها حدود المشاكل المتعلقة بالجانب الجمالي. ضمانتك الوحيدة لإجراء عملية زرع شعر ناجحة هي موثوقية المركز أو العيادة التي تلجأ إليها، إلى جانب التأكد من اعتماد الطبيب ومهارته وخبرته الطويلة.

نحن في مركز اسطنبول كلينيك لزراعة الشعر في إسطنبول أجرينا ما يزيد عن 5 آلاف عملية ناجحة، حيث يعد اطبائنا أحد رواد هذا المجال حول العالم، برصيد يزيد عن 25 سنة من الخبرة.

نصائح هامة

قبل اتخاذك قرار إجراء العملية عليك التأكد من عدة أمور، كما يجدر بك قبل ذلك أن تكون قد أخذت وقتا كافيا في البحث، والاطلاع على معلومات أكثر من مركز، والمقارنة بينها، للحصول على النتائج النهائية التي تتطلع لها، وبالطبع إذا كنت ممن ينوون إجراء الجراحة خارج البلاد فإن عليك التأكد من كافة التفاصيل المتعلقة بالإقامة والانتقالات وغيرها، لكلا تبذل الكثير من المجهود قبل الخضوع للجراحة، وهو ما ينصح به الأطباء.

هناك بعض النصائح المتعلقة بمدى جودة المركز وأهلية الطبيب لإجراء الجراحة لك، من أهم هذه النصائح التي يمكنك الاختيار على أساسها ما يلي:

  • أن يكون مركز أو عيادة زراعة الشعر معتمدا ومجهزا بكافة المعدات اللازمة، فبعض الدول مثل تركيا تجرم إجراء زرع الشعر خارج غرف العمليات المجهزة.
  • التأكد من مستوى النظافة والتعقيم الذي يتمتع به المكان.
  • التواصل مع وزارة الصحة لمعرفة إذا ما كان الطبيب الذي سيجري لك العملية معتمدا ومقيدا على قوائم الأطباء المصرح لهم أم لا.
  • التواصل مع بعض التجارب السابقة ممن أجروا عملية مشابهة لدى نفس المركز، ويحبذا لو كان من المعارف المقربين للاطلاع على حقائق الأمور.
  • إذا كان الطبيب حاصلا على عضوية الجمعية الدولية لجراحي زراعة الشعر حول العالم ISHER فإن ذلك يضمن لك تمتعه بخبرة تفوق الخمسة سنوات على الأقل إلى جانب معايير أخرى في الكفاءة.
  • عليك أن تتأكد من مستوى المتابعة التي ستحصل عليها بعد إجراء عملية زراعة الشعر للرجال، حيث أن الكثير من المراكز تهمل هذا الجانب، ما يعرض المرضى لكثير من المشكلات.

نحن في مركز اسطنبول كلينيك بإسطنبول نقوم بالمتابعة والتواصل مع مرضانا طوال العام الأول بعد الجراحة وربما فترة أطول، على الأقل مرتين شهريا، كما أن استقبال الأسئلة والاستفسارات يستمر على مدار الأسبوع وفي أي وقت من اليوم.

من اجل حجز موعد

تواصل معنا الان وسوف نجيب على جميع اسئلتكم واستفساراتكم